اخبار منوعة

تم انقاد ريان المعجزة بعد خمسة ايام من الصمود في عقر بئر

عمرو العرباوي – مدير الجريدة

مند يوم الثلاثاء والمغاربة يعيشون على وقع حادث سقوط الطفل ريان البالغ من العمر 5سنوات في بئر عمقه 32 متر ، حيث تم التعامل مع الحادث بشكل عادي واستعملت في معالجته ادوات بسيطة على اساس ان العملية في المتناول ، لكن سرعان ما استعصى الامر على عاملي الإنقاذ نظرا لص عوبة ضيق البئر وطول فترة الانتظار لاخراج الطفل .
حيث داع صيت الخبر وتناقلته وسائل الاعلام محليا و دوليا ، واصبح مادة دسمة على طول مدة استمرار عمليات الانقاد .
فكل العوامل زادت من تأزم الوضع ، من جهة صعوبة ووعرة التضاريس ، ومن جهةٍ ثانية نوع التربة هشة وسهلة الانجراف خلال اثناء عمليات الحفر وهو ما تطلب معها استعمال ادوات يدوية لتفادي الانهيار ، كما تطلب الامر كذلك دخول على الخط خبراء ومختصين سواء من جيولوجيين ومهندسين مساحين وفرق انقاذ مع استعمال الاليات والمعدات المتطورة واللازمة لتنفيذ مهمة الانقاذ وهو ما اعطى انطباعا للتعجيل من مهمة انتشال الطفل ريان المعجزة بعد عمل وجهد مضني تكاتفت فيه كل الفرق وهو ما تم انجازه والحمد .
من خلال هذا المنبر ، فالشكر موصول الى العاهل المغربي الملك محمد السادس حفظه الذي ما فتأ في السراء والضراء يولي اهتمامه بشؤنه شعبه الابي ، واذا كان هذا الاهتمام يعبر عن شيء ، انما يعبر على عمق العلاقة المتجدرة عبر التاريخ بين الشعب والسدة العالية ، كما لا ننسى الشكر والامتنان الى كل السلطات الترابية التي تواجدت بقلب الحدث على قدم وساق قلبا وقالبا حتى منتصف ليلة السبت ، الى كل الاخوة الاشقاء والاصدقاء من كل بقاع العالم الذين عبروا عن دعمهم ومواساتهم للطفل ريان راف زد عائلته الصغيرة والكبيرة ،الى كل المواطنين المحليين والوافدين من كل انحاء الوطن بالرغم من الظروف الصعبة وطول المسافة ووعرة التضاريس لبو نداء واجب التضامن للحمة الوطنية الواحدة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى