رأس السنة الميلادية 2026: دعاء للوطن والملك وتفاؤل بمغرب الإنجازات

عمرو العرباوي – مدير النشر
مع إشراقة السنة الميلادية الجديدة 2026، تتجدد آمال المغاربة وتتقوى عزيمتهم في مستقبل أكثر إشراقاً، وهم يستقبلون عاماً جديداً بروح التفاؤل والثقة في وطن اختار طريق الاستقرار، والتنمية، وصناعة الإنجاز.
وبهذه المناسبة، يتقدم الشعب المغربي قاطبة بخالص عبارات التهنئة والدعاء إلى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على جلالته بموفور الصحة والعافية، وأن يديم عليه نعمة العافية وطول العمر، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما تحل هذه المناسبة في سياق وطني يطبعه الاعتزاز بما ينعم به المغرب من أمن وأمان واستقرار، وبما يشهده من أوراش تنموية وإصلاحات هيكلية، تعكس رؤية ملكية متبصرة جعلت من الإنسان المغربي محور السياسات العمومية، ومن السيادة الوطنية خياراً استراتيجياً لا يقبل المساومة.
وعلى المستوى الرياضي، تستقبل المملكة السنة الجديدة وهي على موعد مع تنظيم كأس الأمم الإفريقية، في محطة قارية كبرى تؤكد من جديد مكانة المغرب كوجهة رياضية دولية، بفضل التنظيم المحكم والاحترافية العالية التي تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحت إشراف مؤسسات وطنية راكمت تجربة مشهوداً لها قارياً ودولياً.
إن سنة 2026 تُطلّ على المغرب محمّلة بالرهانات، لكنها أيضاً مشبعة بالثقة في قدرة البلاد على النجاح، والتألق، ورفع الراية الوطنية عالياً، في ظل قيادة رشيدة وشعب متشبث بقيمه ووحدته.
كل عام والمغرب بخير،
كل عام وجلالة الملك محمد السادس حفظه الله في صحة وعافية،



