اخبار جهوية

من ينقد مدينة برشيد من اغتيال عفوا احتلال الملك العمومي ؟

برشيد: عمرو العرباوي/مدير الجريدة

إن ظاهرة اغتيال الملك العمومي عفوا احتلال الملك العمومي من طرف الباعة الجائلين، وخلق أسواق عشوائية في كل الأحياء والشوارع البعض منها رئيسية كما هو بالحي الحسني، والسوق الأسبوعي العشوائي بإمتياز بسوق المسيرة قد زاد صداها و كثر العاملين بها، لتصبح تجارة مربحة لمحترفيها والقائمين على ترسيخها ثقافة سهلة المنال لكل من هب ودب من جميع مدن المملكة، في غياب تام ومطبق لهذه المشكلة العويصة المنقطعة النظير، بحيث كلما وجهت الانظار واصابع الاتهام الى القائمين على تسيير شؤون المدينة لوضع حد لمثل هذه الظاهرة المستمرة في الإستفحال و إلا تنصلوا من مسؤوليتهم عن طريق خلق حجج واهية سواء في اتجاه أن الوقت غير مناسب لدواعي سياسية انتخابات او ان المسؤول جديد لازال لم يرثب أموره و أجنداته أو الدفع أن المسوولية تقع على عاتق الإدارة الترابية، الواقع أن المسؤولية مشتركة لكن في اتجاه إتخاد المبادرة والأصرار ممن وكلوا وتحملوا مسؤولية تسيير الشأن العام بإرادة حرة وتطوع بعيدا عن كل إكراه، لا ينبغي التغافل والتوهم والاستهتار عن سبب تواجدهم، ينبغي من المجلس المسير لشؤون المدينة أن يستحضر ويعي ما معنى مشروع النمودج التنموي وتجلياته والحاكمة الجيدة وتجويد المرفق العام ومبدأ ربط المحاسبة بالمسؤولية، يتعين على المجلس المسير أن يكون متبصرا وواعيا ومنقدا لا متفرجا متنكرا فالوضع الحالي لا يحتمل الانتظار أو التسويف ، يجب العمل على حل هذه الظاهرة عاجلا، فالمواطن البرشيدي يعاني ويتألم في صمت ولا يرفع صوته، ولا يعنيه الصور التذكارية بل العمل الجاد والتنزيل للأوراش وخلق الفرص، هل من مستمتع ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى