اخبار منوعةثقافة و فنون

إفتتاحية NABAA TV

وجهة نظر
في إطار الإعلان عن الخط التحريري ألفت نظر القراء والمتتبعين لجريدة نبأ تيفي أن ميلاد هذه الصحيفة الإلكترونية، جاء نتيجة تفكير عميق و تتبع مستمر لواقع الظروف والأحداث التي يتخبط فيها المجال الإعلامي في بلادنا، بحيث الكل يعلم أن مجال الإعلام يعد منارة لنشر ثقافة العلم والقيم الإنسانية بمختلف تشعباتها.
وحيث ارتأيت من خلال هذه الولادة وفي ظل هذه الظروف والأحداث الدولية : (إندلاع حرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية) والوطنية 🙁 تطهير منطقة الكركرات من تواجد عصابة البوليساريو و إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على جميع صحرائه)، إضافة الى الحدث البارز وهو إستقبال السلطات الإسبانية لزعيم عصابة البوليساريو بهوية وجواز سفر مزورين للعلاج وهوما تسبب في أزمة دبلوماسية بين اسبانيا و المغرب بدافع ظروف إنسانية بحسب زعم المسؤولين الإسبان، ظف عليه حدث الهجرة الجماعية الى المدينتين المحتلتين (مليلية و سبتة)، بعدما رفعت الدولة المغربية يدها عن ملف الهجرة الدولية تجاه الإسبان على إعتبار أن المغرب ليس بدركي لحماية الحدود الاسبانية.
وبالرغم من كل هذه الوقائع والأحداث لا جرم أن الهدف من نشأة هذه الصحيفة هو المساهمة في المجال الإعلامي عن طريق مشاركة جميع الأقلام المتزنة والصادقة والهادفة في نشر ثقافة السلم والسلام ونبذ ثقافة الكراهية والميز العنصري والتطرف والعنف الطائفي ونصرة المظلومين والتشجيع على إعادة النظر في ما شاب الأمة المغربية خصوصا فئات عريضة من الشباب من الانزلاقات على مستوى القيم والأخلاق وتشتت أفكارها نتيجة ضعف الوعي النخبوي السياسي والمجتمع المدني الذي بطبيعته تغلب عليه المصالح الشخصية (الريع السياسي) بالدرجة الاولى وهو ما جعل غالبية النخب بمختلف الأطياف الفكرية والثقافية والإجتماعية والسياسية تفضل العزوف عن المشاركة في الحياة السياسية لكونها فقدت الثقة والمصداقية في العمل السياسي ، لكن كل هذه المعطيات السالفة الذكر لا ينبغي أن تجعل منا مجتمعا إنطوائيا على ذاته ومحيطه بالعكس يتعين علينا مواجهة المارقين والمتاجرين بأعراض الناس والمأجورين بواسطة التوعية ونشر ثقافة المشروع المجتمعي التنموي والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة وتجديد الثقة في نخب سياسية شابة و صادقة متشبعة بروح الوطنية و المواطنة وذات بعد إنساني تنموي مجتمعي صحي اقتصادي سليم بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة وإرتباط بعض الجهات والمجموعات بأجندات خارجية مدسوسة و حاقدة الغاية هو الـتأثير و دغدغة عواطف ضعاف الأحاسيس و تعكير الجو العام بحجة رفع شعارات التضامن وهو ما ينبغي التعامل معه بكل قوة وحزم و صرامة من طرف الأجهزة الأمنية حتى لا تستغل بعد الأحداث لتحقيق أهداف غير مشروعة وهجينة حتى نحقق نهضة شاملة ينعم فيها المجتمع بالكرامة والعيش الكريم.
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
المدير العام
عمرو العرباوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى