اخبار وطنية

فرحات مهني

برشيد: م.ع

ولاية بومرداس، ولاية تيزي وزو، ولاية بجاية، ولاية البويرة، ولاية المدية، ولاية برج بوعريريج، ولاية سطيف، ولاية جيجل، ولاية ميلة، غرب ولاية سكيكدة.. كلها ولايات تقع تحت “الاحتلال” الجزائري، حيث يعاني شعب القبايل الويلات مع “الحكرة” و”القمع”؛ لكن المغرب اختار أخيرا الدفاع عن المظلومين أمام المنتظم الدولي، فكان من الطبيعي أن يكون أول المتفاعلين مع التوجه المغربي الجديد هو فرحات مهني، السياسي الجزائري الذي أسس عام 2002 الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبايل بفرنسا، حيث يواصل نضاله رفقة “المناضلين الأحرار” لكتابة تاريخ جديد لشعبهم، بعد أن فتح المغرب صفحته أمام العالم.

يكن فرحات مهني احتراما كبيرا للمغرب، لذلك لا يتردد في الدفاع عن التجربة المغربية في التعامل مع المعارضين، بخلاف الجزائر، إذ سبق أن قال للصحافة إن ما يمارسه النظام الجزائري من عنف واعتقالات في حق نشطاء القبايل لم يمارسه المغرب حتى مع البوليساريو، وأعطى مثالا على ذلك بالانفصالية أميناتو حيدر، التي تدخل وتخرج من المغرب بكل حرية رغم تصريحاتها المعادية والانفصالية.

جزء من أحلام فرحات مهني، رئيس حكومة المنفى، جسده الدعم المغربي في أكبر المحافل الدولية، لذلك لا غرابة أن يكون أحد أحلامه هو فتح قنصلية لـ”جمهورية القبايل” في مدينة العيون. وتكتسب هذه الدعوات قيمتها وخطورتها على النظام الجزائري، لكون حركة القبايل عماد الحراك الشعبي في الجزائر، الذي يحاصره جنرالات الجزائر بالحديد والنار..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى