اخبار منوعةصحة و جمال

محاربة الكوفيد.. إبراز النموذج المغربي خلف قيادة الملك محمد السادس خلال مجلس التنمية الصناعية “يونيدو”

برشيد – م.ع.

تم يوم الثلاثاء بفيينا، تسليط الضوء على النموذج المغربي، خلف قيادة الملك محمد السادس، في مجال تدبير الأزمة الصحية المترتبة عن وباء “كوفيد-19″، وذلك بمناسبة الدورة التاسعة والأربعين لمجلس التنمية الصناعية التابع لمنظمة الأمم المتحدة (اليونيدو).

وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بفيينا، عز الدين فرحان، ضمن تدخله في إطار النقطة السابعة الخاصة بـ “كوفيد-19″، المقاربة الاستباقية التي اعتمدتها المملكة في محاربة الوباء، مشيرا إلى أن “استجابة المملكة لأزمة كوفيد-19 كانت ناجعة على نحو استثنائي”.

وأضاف “لقد رد المغرب بشكل سريع وفعال من أجل وقف تفشي الوباء”، مشددا على أهمية النهج غير المسبوق المعتمد من طرف المملكة من أجل “حماية الاقتصاد وتقليل الأثر الاجتماعي السلبي على الساكنة، والحد من الخسائر في الأرواح”.

وتابع قائلا إنه في ذات الآن، جرى التخطيط على نحو سريع لحزمة من الإجراءات وتنفيذها، مشيرا إلى أن المنظومة الصحية أضحت أكثر متانة ومرونة، بينما تم إقرار تدابير غايتها دعم الاقتصاد وتأمين مصادر الدخل.

وبعد تذكيره بأن الملك محمد السادس كان قد أمر بإحداث صندوق خاص من أجل المساعدة على تدبير جائحة كورونا، استعرض فرحان، من جهة أخرى، سلسلة من الخطوات المتخذة لمكافحة الفيروس بشكل فعال، مشيرا على الخصوص إلى الإنتاج المكثف للكمامات الواقية وتوزيعها، والتعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص لزيادة إنتاج المعدات الطبية والمستحضرات الصيدلانية.

وعلى المستوى الاقتصادي – يقول السفير- تم بذل جهود كبيرة، وإنشاء لجنة لتتبع الوقع الاقتصادي للوباء التي كانت مفيدة.

وذكر من جهة أخرى بالمساعدات الطبية التي أرسلها المغرب، في ظل الظروف الوبائية العصيبة، إلى عدد من الدول الإفريقية، في إطار تضامن المملكة التقليدي مع القارة.

كما تطرق السفير للإجراءات الأخرى التي اعتمدها المغرب بغية الحد من انتشار الفيروس، من قبيل تعزيز المراكز الصحية بمعدات من بينها أجهزة التنفس الصناعي ووحدات العناية المركزة.

وقال “بعد نجاح هذه الخطوات، بدأ المغرب حملته التلقيحية”، مسجلا أن المملكة أضحت توجد “في صفوف الرواد العالميين، ليس فقط عبر تلقيح ساكنتها ضد فيروس كوفيد-19، لكن أيضا من خلال إطلاق مشروع لإنتاج اللقاحات الخاصة بها”، مبرزا في هذا الصدد التوقيع تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للاتفاقيات المتعلقة بمشروع تصنيع اللقاحات.

وقال “إن مشروعا من هذا القبيل سيمكن المملكة من ضمان اكتفائها الذاتي وأن تصبح منصة رائدة في مجال التكنولوجيا الحيوية، قادرة على تلبية الحاجيات الصحية للقارة الإفريقية على المديين القصير والبعيد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى